مجالس ريمة الخير  



وزير الأوقاف يشيد بموقع محافظة ريمه

العودة   مجالس ريمة الخير > ريمة الخير > ريمة .. الخير والعطاء
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم

مديرية مزهر .. أصالة تاريخية ومقومات جذب سياحي واستثماري

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
  المشاركة رقم : 1  
قديم 18-08-2008, 07:09 AM
ريمة الخير ريمة الخير غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,110
افتراضي مديرية مزهر .. أصالة تاريخية ومقومات جذب سياحي واستثماري

في محافظة ريمة:
مديرية مزهر.. أصالة تاريخية ومقومات جذب سياحي واستثماري
انتخابات المحافظين أحدثت تغيراً كبيراً.. ونركز على المشاريع التربوية والصحية والخدمية

الإثنين - 18 - أغسطس - 2008 - ريمة/علي غالب الأبارة

تنفرد مديرية مزهر محافظة ريمة بسمات وخصوصيات فريدة، وتنوع غير عادي في المناخ والتضاريس والعادات والتقاليد والموروث الشعبي والحرف الصناعية اليدوية.. فجبالها الشاهقة والمتداخلة والمطرزة بالمدرجات الزراعية وقممها الشامخة التي تتحزم بالسحاب وترقد في أحضان النجوم تجعل الزائر يشعر بروعة الطبيعة الساحرة التي أبدعتها ريشة الخلاق العظيم.

هذه المديرية التي ظلت منذ زمنها الغابر حتى إنشائها بالقرار الجمهوري رقم "93" لعام 2004م معزولة عن الوطن ومنغلقة على نفسها بسبب تضاريسها الجبلية وموقعها الجغرافي في قلب محافظة ريمة وصعوبة التنقل بين مناطقها لعدم وجود الطرق التي أضحت من أبرز العوائق التي تقف أمام ازدهار وتطور التنمية في هذه المديرية.

ولتسليط الضوء على الواقع التنموي ومعطياته واحتياجاته وطبيعة المشاريع المعتمدة لهذا العام ودور المجلس المحلي في العملية التنموية.. التقينا عدداً من قيادة السلطة المحلية وكانت الحصيلة كالتالي:
بداية التقيت بالأخ نصير شايع محمد عزالدين - مدير عام مديرية مزهر - رئيس المجلس المحلي، الذي بدأ حديثه حول ما تم تنفيذه من مشاريع تنموية وخدمية منذ إنشاء المديرية حيث قال:
الحقيقة إن مديرية مزهر التي استحدثت بعد إنشاء محافظة ريمة حظيت بنصيب وافر من المشاريع الخدمية والتنموية مقارنة بفترة ما قبل الإنشاء وأصبح الوضع مختلفاً تماماً وإن كان ليس بمستوى ما نطمح إليه من تحول نوعي ونهوض متسارع في شتى مجالات الحياة، ومنذ أن تسلمت العمل كأول مدير عام لهذه المديرية ونحن نبذل جهوداً حثيثة وكبيرة لتعويض أبناء المديرية ما فاتهم من مشاريع كما عملنا على إنشاء وتأسيس قاعدة معلوماتية كاملة عن المديرية تحتوي على رصد كافة مشاريع البنى التحتية التي تتطلبها والتي تعتبر مفردات أساسية للبناء والتنمية، وكذلك رسم الخطط والبرامج اللازمة لاحتياجات المديرية والتي لها ارتباط مباشر بمتطلبات واحتياجات المواطن، وربما لاحظتم خلال زيارتكم للمديرية الشوط الكبير الذي قطعته المديرية على صعيد التنمية وأبرز ذلك في مجال الطرق التي تعتبر شريان الحياة بعد أن كانت معزولة تماماً عن العالم بسبب عدم وجود الطرق على الرغم من وجود بعض الطرق الترابية التي لم يكن بمقدورها الصمود أمام غزارة الامطار وكوارث السيول التي تخربها.. كما قمنا أيضاً بتأسيس ارشيف متكامل للمديرية يتضمن توثيقاً متكاملاً لكافة المراسلات الصادرة والواردة وكذلك اجتماعات المكتب التنفيذي والهيئة الإدارية للمجلس المحلي إلى جانب اجتماعات المجلس المحلي والتي تنعقد بشكل منتظم وبنسبة 100%.

مشاريع البرنامج الاستثماري
> وعن ما تضمنه البرنامج الاستثماري للمديرية للعام الجاري 2008م قال رئيس المجلس المحلي: لعل من الأهمية القول أن ما تم اعتماده من مشاريع لهذا العام سواء كان ذلك بتمويل محلي أو مركزي أو من الصناديق المانحة يعتبر جزءاً من طموحاتنا وخططنا واحتياجاتنا وبما من شأنه تحقيق واقع أفضل وانطلاقاً من ذلك فإن عدد المشاريع التي تضمنها البرنامج الاستثماري للعام الحالي يصل إلى 46 مشروعاً خدمياً وتنموياً بتكلفة إجمالية 474 مليوناً و208آلاف ريال منها سبعة مشاريع في مجال التربية والتعليم بكلفة 67 مليوناً و406 آلاف ريال، و 4 مشاريع في مجال الصحة بكلفة 61 مليون ريال وثمانية مشاريع في مجال الطرق بكلفة 115 مليوناً و411 ألف ريال وخمسة مشاريع في مجال الزراعة والري بكلفة 64 مليوناً و500 ألف ريال وفي مجال الشئون الاجتماعية والعمل سيتم بناء مركز تدريب نسوي ومركز لتدريب وتأهيل المعاقين بمبلغ إجمالي 12 مليون ريال وفي مجال الشباب والرياضة سيتم بناء نادٍ رياضي في مركز المديرية بكلفة 16 مليون ريال مع العلم أن تكلفة هذه المشاريع تتجاوز التسعمائة مليون ريال موزعة على فترة عامي 2008-2009م إلى جانب ما تم تنفيذه حالياً من مشاريع خدمية بتمويل من الصناديق الإنمائية، وهذه المشاريع منها ما هو جاري التنفيذ وما هو مشاريع جديدة.

أهمية تفعيل المكاتب
من جهته يقول الأخ الشيخ عنان شايع محمد عزالدين السلطان - شيخ مشايخ ريمة - عضو المجلس المحلي للمحافظة:
في الحقيقة كانت مديرية مزهر إلى عهد قريب محرومة من أبسط الخدمات والمشاريع وأسيرة للحرمان أما اليوم فبدخول العام الخامس من قرار إنشائها تحقق لها الكثير من الإنجازات وفي شتى المجالات.. وما يهمني هنا هو الإشارة إلى أن تجربة المجالس المحلية التي تعززت بانتخاب المحافظين التي جرت في الـ17 من مايو الماضي قد أحدثت تغيراً كبيراً نحو النهوض بالتنمية الشاملة.

كما أن اجتماعاتنا الدورية في المجلس المحلي للمحافظة برئاسة المحافظة تعالج الاختلالات الحاصلة في بعض المكاتب التنفيذية وفقاً لقانون السلطة المحلية حيث والأخ المحافظ قد أبدى استعداده الكامل لتوفير الإمكانيات اللازمة لإنشاء وتفعيل مكاتب المالية في المديريات وأكد لنا أنه تواصل بالجهات المركزية ذات العلاقة بضرورة استكمال فتح مكاتب المالية في مديريات المحافظة وذلك وفقا لقانون السلطة المحلية، وباعتباري عضو مجلس محلي للمحافظة عن مديرية مزهر، فإن من المهم الإشارة إلى أن المشاريع التربوية والصحية وغير ذلك من المشاريع تحظى باهتمامنا ومتابعتنا المستمرة.

قصور تم تجاوزه
أما الأخ مرزاح مبخوت الزبير - رئيس لجنة التخطيط والتنمية المالية بالمجلس المحلي في المديرية فيقول:
مما لا غبار عليه أن مديريتنا الجميلة والتي تتميز بمناظر خلابة وطبيعة ساحرة ظلت إلى عهد قريب تعاني الكثير من القصور في تنفيذ المشاريع وتعثرها وضآلتها لأسباب كثيرة مما جعلنا نبذل أقصى جهودنا وطاقاتنا لتحقيق ما تستحقه من مشاريع تعوضها السنوات العجاف التي ألحقت بالسكان إثر نزوحهم إلى مراكز وعواصم المدن بحثا عن متطلبات الحياة.. وهذا ما سيطر علينا بعد إنشاء وانتخاب المجلس المحلي وتشكيل أول مجلس محلي للمديرية وانتخاب هيئة إدارية مع التركيز على أن يتضمن البرنامج الاستثماري للعام الجاري 2008م مشاريع خدمية وإنمائية وبجهود ذاتية نظراً لشحة موارد المديرية والتي تعتمد على المشاريع المركزية وهذا ما يستوجب تكاتف الجهود من قبل جميع أبناء المديرية التي تعتبر ناشئة ومركزها مؤقتاً في أحد الأسواق الشعبية فلا يوجد مجمع حكومي ولا مكاتب إدارية مما جعل عمل المجلس المحلي شبه معطل كوننا نمتلك صلاحيات إدارية ولم تتهيأ لنا الظروف لممارستها.

صعوبات نعاني منها
ويلخص الأخ علي علي سعيد المسوري - رئيس لجنة الخدمات، أبرز جوانب الصعوبات والعوائق التي تقف أمام المجلس المحلي بالمديرية قائلاً:
ما من شك أن أي عمل قد لا يخلو من مشاكل وعراقيل لكننا في المجلس المحلي لمديرية مزهر نعاني من صعوبات تعد كثيرة مقارنة بالمديريات الأخرى أثرت بشكل مباشر على أداء مهام المجلس المحلي، منها على سبيل المثال لا الحصر:عدم تنفيذ القرار الجمهوري رقم 93 لسنة 2004م والذي قضى بإنشاء المديرية والذي حدد موقعها في منطقة الثلوث - مسور، ناهيك عن أننا ندخل العام الخامس منذ إعلان المديرية ولم ينشأ أي مبنى حكومي فيها على الرغم من سماعنا بأن هناك مجمعاً حكومياً اعتمد ولكن لا نعرف أين سيكون، وهذا خلل نطرحه برسم الجهات المعنية لثقتنا بأنها لن تبخل علينا بما يساهم في مساعدتنا على أداء مهامنا ونحن نتطلع إلى زيارة الأخ عبدالقادر علي هلال وزير الإدارة المحلية لمديريتنا لكي يطلع على الواقع المرير الذي يعاني منه أبناء المديرية والمجلس المحلي على حد سواء.

مكاسب نعتز بها
أما الأخ الشيخ غيلان سعيد المسوري إحدى الشخصيات الاجتماعية في المديرية فتحدث قائلاً:
الواقع أن أبرز تحديات المجلس المحلي في المديرية يتعلق بهشاشة البنية المكونة لهذا المجلس وافتقار قيادتها إلى فهم ووعي بقانون السلطة المحلية وعدم استيعاب البعض لمهامهم واختصاصاتهم رغم نجاح هذه التجربة الفريدة التي يرعى مسيرتها باني الدولة اليمنية الحديثة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي حقق الكثير من الإنجازات العملاقة والمكاسب الوطنية المتنوعة والمعلومة لدى الجميع والتي أصبحت شواهد تملأ الأفق وتسمو فوق الكلمات وغدت خيراتها وثمارها عناوين قصائد وأناشيد يتغنى بها جميع أبناء اليمن.
وأدعو من خلالكم إخواني في المجلس المحلي أن يكونوا عند حسن ظن القيادة السياسية بمحاربة الفساد وممارسة صلاحياتهم وأن يحافظوا على الأموال المجدولة للمديريات سواء من الدعم المركزي أو المحلي لأن بقية الفترة قصيرة وهي اختبار لنجاحهم أو فشلهم كما أدعوهم إلى تأثير المصالح العامة على المصالح الشخصية الضيقة فمن صلح.. الله يصلحه.. ومن لم يعمل بالقانون فالدولة لها عيون ساهرة وستحاسب المقصرين.

آفاق وتطلعات
> وبلغة الأرقام نجد أن المشاريع التي تحققت في المديرية خاصة بعد إنشائها كثيرة ومتنوعة وإن كانت غير كافية حيث لا تزال بحاجة إلى العديد من المشاريع المهمة للارتقاء بأوضاعها التعليمية والصحية والاجتماعية، ولمعرفة آراء المختصين عن ما تحقق يقول الأخ عبدالكريم غيلان المسوري - مدير فرع مكتب الأشغال العامة والطرق بالمديرية: الحقيقة أن شبكة الطرق العملاقة التي تنفذ في مديريات محافظة ريمة عموماً ومديرية مزهر خصوصاً تستهدف استكمال كافة المقومات الأساسية للبنى التحتية المؤدية إلى تأمين الحاضر والمستقبل المشرق للمحافظة وأبرز هذه المشاريع مشروع طريق مدينة الشرق - الأبارة - ضحيان - كسمة والذي يمر بثلاث مديريات هي - السلفية - مزهر - كسمة وبتكلفة أربعة مليارات ونصف ريال وبطول حوالي 84 كم..، هذا المشروع الذي سيربط هذه المديريات ببعضها البعض ويسهل عملية انتقال السكان ووصول الخدمات إلى كل منطقة يعاني الآن من تعثر لا نعرف ما هي الأسباب.. أما في ما يتعلق بمشاريع الطرق الترابية والمعتمدة ضمن خطة هذا العام فهي ثمانية مشاريع تصل تكلفتها إلى حوالي 115 مليون ريال.

التربية والتعليم
> وفي مجال التربية والتعليم التي توليها الحكومة أهمية كبيرة باعتبارها الركيزة الأساسية لعملية التنمية يقول الأخ محمد صالح المسوري - مدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية:
نحن الآن نستعد لاستقبال العام الدراسي الجديد حيث عقدنا اجتماعاً برئاسة مدير عام المديرية رئىس المجلس المحلي ضم رؤساء الأقسام كرس لمناقشة التحضير والاستعداد لاستقبال العام الدراسي 2008م/ 2009م حيث يوجد في المديرية 75 مدرسة موزعة على قرى وعزل المديرية يعمل فيها «585» كادراً تربوياً.

الواجبات الزكوية
> وحول ما يتعلق بالواجبات الزكوية يقول الأخ عبدالوهاب محمد حسن المسوري - مدير إدارة الواجبات الزكوية بالمديرية: التحصيل الزكوي في المديرية يعد نموذجاً متفرداً على مستوى مديريات المحافظة من خلال خطة رسمت في المجلس المحلي تضمنت النزول الميداني لعملية التحصيل وإقرار الزكوات المستحقة والبواقي وبما يكفل تحقيق استقرار عملية تحصيل هذه الموارد الزكوية ونمو إيراداتها، كما نعمل على توعية المجتمع بضرورة دفع ما عليهم من مستحقات وإحياء هذا الركن في نفوس المواطنين حيث بلغ إجمالي الإيرادات الزكوية للنصف الأول من هذا العام أكثر من 3 ملايين ريال بزيادة عن المقابل عن نفس الفترة من العام الماضي 25%.

الرعاية الاجتماعية
> وبدوره يتحدث الأخ ابراهيم حسن العقاري - مدير فرع صندوق الرعاية الاجتماعية بالمديرية، قائلاً: الواقع أن نشاط فرع صندوق الرعاية الاجتماعية يعتبر من أهم العوامل المساعدة لمكافحة الحالات الفقيرة من خلال ما يقدمه من إعانات مالية للأسر الفقيرة والمحتاجة حيث بلغ عدد الحالات المعتمدة للمديرية حوالي 2557 حالة بمبلغ ربعي قدره «12.678.000» ريال إضافة إلى ما تم اعتماده من حالات جديدة للعام الماضي والتي تقدر بـ«314» حالة تم صرفها لمستحقيها عبر اللجان المشكلة من فرع الصندوق بالمحافظة.. ونظراً للكثافة السكانية والتي تفوق «74» ألف نسمة فقد تم اعتماد ألفي حالة جديدة للمديرية يتم دراستها حالياً في الميدان من قبل لجان مشكلة لهذا الغرض.

مناظر رائعة
> تتمتع مديرية مزهر بمناظر طبيعية خلابة متنوعة في عدة زوايا لامتلاكها تضاريس طبيعية تنتظر الترويج السياحي لكي تستغل هذه المقومات السياحية بكل أنواعها لكن ما ينقصها هو عدم توفير البنية الأساسية خاصة في مجال الطرق وكذا عدم وجود التسهيلات الاستثمارية حتى يقوم القطاع الخاص ببناء المنتجعات السياحية لاستيعاب مختلف الفئات السياحية خاصة وأن الكثير من أبناء ريمة المهاجرين مستعدون للمساهمة في هذا المجال.

يقول الأخ مهدي البكالي - مدير عام مكتب السياحة بالمحافظة: سيتم خلال الأيام القادمة نزول فريق ميداني للقيام بإجراء مسوحات في مديريات المحافظة ومنها مديرية مزهر التي تزخر بالعديد من المعالم الأثرية والمواقع التاريخية والتي يرجع بعضها حسب الدلائل والشواهد الموجودة فيها إلى مئات السنين وهو ما يجعلها مؤهلة للجذب السياحي، ونحن الآن بصدد إعداد دليل سياحي للمحافظة يتضمن جميع المعلومات عن المناطق السياحية والمحمية ومنها محمية وادي مزهر الذي يمتلك سياحة بيئية وتراثية وحضارية وإنسانية.

عطاء فكري وثقافي
> وعن الهجر العلمية التي كانت تتميز بها المديرية عن سائر مديريات ريمة يقول الأخ شايع علي يحيى العزي أحد أبناء المديرية:
لا مبالغة إذا ما قلت أن مديرية مزهر تعد من أبرز المناطق التي انتشرت فيها هجر ومعاقل العلم التي أخرجت مفكرين ومبدعين ومثقفين برزوا في جوانب العلم والفقه والأدب والشعر، كما سطع من هذه المدارس أعلام أثروا بروائعهم البديعة المكتبات اليمنية بكتب في شتى المجالات على الرغم من بقاء أغلبها حتى وقتنا الحاضر مخطوطات لدى بعض هذه الأسر، ومن أهم وأبرز هذه المدارس مدرسة القرية السوداء في عزلة الأبارة التي كان يهاجر إليها الكثير من طالبي العلم من جميع المناطق المجاورة والبعيدة والذين كانوا يدرسون على يد العلامة محمد صالح الأبارة حيث تخرج من هذه المدرسة كوكبة من الشخصيات التي تتبوأ حالياً مناصب رفيعة في الجهازين المدني والعسكري وغيرهم كثير.

رأي المواطنين
> وحول ما تحقق للمديرية من مشاريع خدمية وإنمائية استطلعنا آراء عدد من أبناء المديرية، حيث يقول الأخ الشيخ يوسف أحمد الحارسي:
- في الواقع شهدت مديرية مزهر خلال السنوات الثلاث الماضية وتحديدا مع بداية نشاط المجلس المحلي الذي يرأسه شخصية تنموية من أبناء المديرية الذي نعتبره مكسباً كبيراً جهوداً، كبيرة لخدمة العملية التنموية التي تعتمل في شتى مناطق المديرية بهدف تطوير مسيرة العطاء التي نتمنى أن تلبي الجزء الكبير من احتياجات ومتطلبات أبناء هذه المديرية والذين يطمحون إلى أن تأخذ المديرية نصيبها من المشاريع لاسيما وأن قيادة السلطة المحلية تسعى جاهدة وبخطى حثيثة لتعويض المديرية ما فاتها من مشاريع خدمية وتنموية في السنوات الماضية.

الحاجة للسدود والحواجز المائية
> فيما يرى الأخ محمد طاهر محمد الجبري - عاقل عزلة الجون، أن مديرية مزهر تمتلك مقومات زراعية نظرا لخصوبة تربتها الموجودة في الوديان الزراعية ولذلك كان أغلب سكانها في الماضي يعتمدون على النشاط الزراعي الذي كان أحد أهم العوامل المساعدة للاستقرار.. أما اليوم فقد تركوا الزراعة لأسباب عدة منها شحة الأمطار وجفاف الغيول التي كانت تزرع فيها شجرة البن وترفد السكان بعائد ومردود كبير يساهم في تغلبهم على متطلبات الحياة، وهذا ما أنعكس على أوضاعهم ومعيشتهم مما يستوجب على الدولة تعويض المواطنين بإقامة وإنشاء سدود وحواجز مائية وكذا بناء وحدات ومراكز صحية خاصة في المناطق الموبوءة والتي تنتشر فيها الحشرات الضارة بالإنسان خاصة في فصل الخريف الذي نعيشه في وقتنا الحاضر.

حصون ومعالم أثرية
> ويقول الأخ إبراهيم محمد قايد:
- شاءت الأقدار أن تكون مواقعنا الأثرية المتمثلة في الحصون والقلاع على قمم الجبال نظراً لأنها كانت تستخدم كمواقع حصينة من هجوم الغزاة وتدل على حضارة الآباء والأجداد لما تتميز به من فن معماري ناهيك عن احتوائها لسراديب ومغارات ومنافذ سرية كما هو معلوم لحصن جبل الجون الذي كان معلما ينفرد بأشكال هندسية يصعب على أي مجتمع أن يعمل مثله وهذا ما يجعلنا نناشد الجهات المختصة العمل على مسحه والمحافظة عليه إلى جانب المواقع الأثرية الأخرى التي تزخر بها المنطقة لكنها للأسف الشديد مغيبة عن خارطة الجهات المعنية إلى جانب تعرضها للهدم والخراب لجهل أغلب المواطنين بقيمتها.. وما يزيد الطين بلة والقلب غصة أن هناك قلاعاً تتعرض حاليا إلى تصدع وتساقط جدرانها ومبانيها قاومت منذ زمن كبير عوامل الطبيعة وأضحت اليوم في الرمق الأخير لكنها مجهولة.. فهل نأمل الاهتمام بها من الجهات الأثرية أم أنها تعلل عجزها بشحة مواردها.
__________________
ريمة
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 2  
قديم 23-08-2008, 08:43 PM
محمد السكني محمد السكني غير متواجد حالياً
المديـــــــــر العــــام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 3,506
افتراضي

لك جزيل الشكر والتقدير على طرحك مثل هذه المواضيع ...



وان شاء الله مديريه يكون عليها اقبال وافر في مجال السياحه والاستثمارات والخدمات المدنيه والمؤسسات الحكوميه نأمل الك ...
__________________
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 3  
قديم 19-01-2009, 09:55 PM
الصورة الرمزية مهاجر مشتاق لليمن
مهاجر مشتاق لليمن مهاجر مشتاق لليمن غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 70
افتراضي

اخي الكريم كلام جميل ولاكن اين الصور المضوع هكذ اخي ينقصه الكثير
الناس الان ماعندهم واقت للقراءة
ولاكن يجذبهم المنظر الجميل اتنمى ان ارى صور لكل المديريات ان شاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 4  
قديم 06-04-2009, 06:41 AM
النهاري النهاري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3
افتراضي

اضم صوتي لصوت مهاجر فعلا الموضوع ناقص من غير صور
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 5  
قديم 12-04-2009, 01:49 AM
الصورة الرمزية مهاجر مشتاق لليمن
مهاجر مشتاق لليمن مهاجر مشتاق لليمن غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 70
افتراضي





شكرا اخي النهاري لضم صوتك معي وفعلا اخي نحن نحب ريمه كثيرا ونريد ان تضهر بصورتها الحقيقيه


خالص التحية والتقجير للجميع
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 6  
قديم 06-10-2009, 11:55 AM
مجدي المجد مجدي المجد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2
افتراضي

مديرية مزهر تطالب بضمها الى مجحافظة ريمه وذلك نظراً لقربها من المحافظة والتكوين والتقسيم الجغرافي للمديرية وذلك لما تعرضت له المديرية من تجاهل تام من القيادة حيث لا تحظى بأي تمثيل في قيادة المحافظة لا يوجدمنها الا مدير عام واحد بينما بعض المديريات حظيت ب(10) مدراء عموم وكذلك من حيث توزيع الدرجات الوظيفية فالمديرية لا تحظى سنوياً الا بما يعادل موظفين فقط في السنة الواحدة ربما ذلك يرجع الى عدة عوامل من أهمها عدم وجود االفرق الهابطة في مزهر (المقهوين) فهو مجتمع محافظ وراقي نوعاً ما ومتمسك بالأصاله الى حدٍ كبير ثانياً يتصف سكان مزهر بالثقة بالنفس وعدو (اللهث ) وراء المناصب ثالثاً عدم وجود عدالة توزيع للفرص من قبل القيادة ( من شلى صميله شل له)
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 7  
قديم 07-10-2009, 04:26 PM
الزمزم الزمزم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2
افتراضي

موضوع جميل ولكن أين الصور وشكرا
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 8  
قديم 12-12-2009, 04:11 PM
الصورة الرمزية احساس صادق
احساس صادق احساس صادق غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 15
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي المجد مشاهدة المشاركة
مديرية مزهر تطالب بضمها الى مجحافظة ريمه وذلك نظراً لقربها من المحافظة والتكوين والتقسيم الجغرافي للمديرية وذلك لما تعرضت له المديرية من تجاهل تام من القيادة حيث لا تحظى بأي تمثيل في قيادة المحافظة لا يوجدمنها الا مدير عام واحد بينما بعض المديريات حظيت ب(10) مدراء عموم وكذلك من حيث توزيع الدرجات الوظيفية فالمديرية لا تحظى سنوياً الا بما يعادل موظفين فقط في السنة الواحدة ربما ذلك يرجع الى عدة عوامل من أهمها عدم وجود االفرق الهابطة في مزهر (المقهوين) فهو مجتمع محافظ وراقي نوعاً ما ومتمسك بالأصاله الى حدٍ كبير ثانياً يتصف سكان مزهر بالثقة بالنفس وعدو (اللهث ) وراء المناصب ثالثاً عدم وجود عدالة توزيع للفرص من قبل القيادة ( من شلى صميله شل له)

تحليل رائع اخي

بس لا تنسى بانهم يوزعون مدراء العمموم على المديريات بالتساوي ممكن يكون في الدرجات الوظيفية حسب الحاجه

لاكن المدراء اعتقد حسب الارتباطات والعلاقات مع القياده وكذلك بالكفاءه القاديه والاداريه

بس مجرد وجهة نظر

واختلاف الراي لا يفسد للقضية ود

خالص الود
رد مع اقتباس
  المشاركة رقم : 9  
قديم 04-05-2010, 05:03 PM
dswc004 dswc004 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1
افتراضي

اذا توفرت النوايا الحسنه ووضع الشخص المناسب في المكان الناسب وتم القضاء على الفساد والفاسدين وتغلبت المصلحه العامه على المصلحه الشخصية فمديرية مزهر من اجمل المديريات بموقعها الجغرافي من المحافظه وتنوع تضاريسها الى حد ما يميزها عن غيرها
رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد


أدوات الموضوع

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
وفاة 37 شخصا في حوادث مرورية بمدينة رداع خلال 8 أشهر
مناقشة تنفيذ المشاريع التنموية بمديرية مزهر محافظة ريمة بتكلفة مليار و309 ملايين
هيئة مكافحة الفساد تستعرض نشاطها خلال ثلاثة أشهر
لجنة الأمن والسلامة تقر إيقاف استيراد اسطوانات الغاز لمدة ستة أشهر



الساعة الآن: 02:34 AM